ادريس بن حسام الدين بدليسى

66

قانون شاهنشاهى ( فارسى )

بيت « 1 » چو حاكم 87 « 2 » به فرمان داور بود * خدايش نگهبان و ياور بود فايدهء ديگر « 3 » ، هر فعلى و « 4 » عملى را در عالم مكافات چون « 5 » جزايى است ، و هر ملكه و خلقى « 6 » را برحسب خاصيّت اقتضايى ، و سپاس و تعظيم منعم قولا و فعلا مودّى به مزيد نعمت است و شكر مفضل « 7 » كريم ظاهرا و باطنا مقتضى توفير احسان و مرحمت است ، خصوصا منعمى كه عالم پنهان و آشكار است و دانا « 8 » و خبير از سرّ و جهار ، چنانچه اگر سلطان كشور « 9 » صورت با بندهء خود « 10 » مرحمتى كند ، اگر بنده در مقابلهء آن در خدمت‌كارى و سپاس‌گزارى « 11 » افزايد ، سلطان هم آن احسان را دربارهء او به موضع صواب داند و يوما فيوما آن شيوهء ملاطفت را افزون گرداند و اگر خلاف آن ملاحظه كند « 12 » ، عنان توجّه از مراعات احسان و اكرام او « 13 » باز دارد و قاعدهء كليّهء وعد و وعيد لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ ، شاهد عدل بر اين تمهيد است . و بنابراين مقدّمات ، سلطان را چنان سزد كه در تمام ايّام و جميع احكام ، مهمّ دين را بر كار دنيا مقدّم دارد و ملكت و شاهى را خادم احكام الهى پندارد ، چرا كه هر پادشاهى كه بر خلاف اين قاعده « 14 » سلوك نمايد و سعادت باقى را طفيل چند روزهء دولت فانى انگارد ، از هردو سعادت دنيا و آخرت محروم ماند ، وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً « 15 » و نشانهء رسوخ خصلت اخلاص در شاهان جهان « 16 » و علامت ثبات « 17 » دولت دين و دنيا به آن « 18 » باشد كه محبّت اهل اللّه و توفير خواصّ عباد اللّه را از سادات و علما و مشايخ و سالكان مسلك هدا « 19 » شيمهء خود سازد و از آن طريقه به هيچ‌وجه به راه « 20 » ديگر نپردازد . چرا كه

--> ( 1 ) . م : شعر . ( 2 ) . س ، م : سلطان . ( 3 ) . م : + آنك . ( 4 ) . م : - فعلى و . ( 5 ) . م : - چون . ( 6 ) . م : - ملكه و خلقى ، + عمل . ( 7 ) . م : فضل . ( 8 ) . م : - دانا . ( 9 ) . م : + ملك . ( 10 ) . م : + لطف و . ( 11 ) . م : سپاس دارى . ( 12 ) . م : بيند . ( 13 ) . م : - احسان و اكرام او ، + فكرت . ( 14 ) . م : عكس اين شيوه . ( 15 ) . م : - و من اعرض . . . ضنكا ، + اولئك الذّين اشترو الضّلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين . ( 16 ) . م : سلاطين . ( 17 ) . م : + اين . ( 18 ) . م : و دين آن . ( 19 ) . م : - هدا ، + و فقر . ( 20 ) . م : به‌طور .